المفهوم
الحالي للشرطه الوطنيه
هي عبارة عن قطعات نظاميه اخف تسليحا من قطعات الجيش واثقل تسليحا من الشرطه المحليه والنجده خصصت بالوقت الحاضر لمكافحة الارهاب والمليشيات لسد الفراغ الحاصل في التعامل مع الارهاب بين عمل الشرطه المحليه واعمال الجيش العراقي لحفظ الامن اذ بامكان هذه القطعات ان تتحول من القيام بالاعمال الشرطويه الحاليه الى القيام بالاعمال العسكريه عند تطلب الامر لمعالجة الارهاب والعوده الى العمل الاول حسب تطورات الموقف وترتبط هذه القوات بوزارة الداخليه من كافة النواحي.
ب.
المفهوم المستقبلي للشرطه الوطنيه:
تستخدم هذه القطعات لحفظ الامن والنظام ومكافحة الجريمة المنظمه ومكافحة الارهاب والحد من تحركات واعمال المليشيات وفض التظاهرات وأعمال الشغب والعصيان والتأقلم لممارسة كافة الاعمال المستقبليه التي تكون اكبر من مسؤوليات الشرطه المحليه وخارج امكانيات الجيش في كافة محافظات القطر والتهيؤ للتدريب على كافة الاساليب الحديثه لمعالجة سبل الارهاب الحديث , ان تشكيل القوات وتدريبها لمعاضل مستقبلية متوقعه افضل بكثير من عدم تشكيلها لحين ظهور الحاجة اليها ومن ثم التفكير بالاسراع بتشكيلها وتدريبها وهذا يستغرق وقت كبير وقد لا تحل المشكلة التي اوجدت بسببها والافضل هو تواجد هذه القوات وبالامكان تغيير مهامها او واجباتها وفق الرؤيا المستقبلية بين حين واخر.
كيف كانت الشرطه الوطنيه :
اولاًً. كانت هناك قوتين صغيرتين منفصلتين هما (حفظ النظام) حيث بنيت هذه القوه بصوره نظاميه ومرتبطه بمديرية العمليات والاخرى هي( مغاوير الداخليه) مرتبطه بدائره المستشار الامني هذه القوه اعتمدت على تدريباتها السابقه في الاجهزه الامنيه السابقه , تم دمج القوتين تحت عنوان قيادة (القوات الخاصه) وكانت نتائج هذه القياده جيده وكان الدعم المقدم لها من قبل القوات متعددة الجنسيات لامحدود , من حيث التسليح والتجهيز , حيث كانت الحاجه الكبيره لقوات تنتشر في الشارع لماجبهة الارهاب المتزايد أي انها تسد نقص القوات الامنيه فقط , أي مجابهة الاحتياجات اليوميه فقط , لم تكن هناك قيادة مركزية واضحه مسيطرة على عمل الفرقتين بل كل فرقة تعمل ما تراه مناسبا وكان مجهود الفرق مستثمرا من قبل القيادة اما الاعمال التي تسبب صدى غير جيد كانت القيادة تتنصل عنها ومثل هذه الاعمال جعلت مصداقية مقر القيادة ضعيفه وهذا جعلها غير فعالة وغير كفوءة
كيف ستكون الشرطه الوطنيه:
بعد تأريخ 10/6/2006 عند استلام مهام القياده من قبل القائد الجديد اللواء الركن حسين العوادي تم تبني افكار مستقبل الشرطه الوطنيه ووضع الاسس الصحيحه لكافة قطعات واهم الانجازات في هذا المجال هي:-
اولاً. العمليات
(1). فرض مركزية القيادة على كافة تشكيلاتها وتحمل اعباء المسؤولية معها.
(2). اعــادة انفتـــاح القطعــــات ضمــن قاطـــع المسؤوليــــة ضمــن خطـة مدروســـة وجعـــل المسؤوليــــات واضحــــة ومحدودة مـــن خلال اشغـــال جنوب منطقـــة الرصافه بالفرقـــة الاولى وجنوب الكرخ بالفرقة الثانية لضمان عدم تداخل المسؤوليات.
(3). تم اكمال غرفة عمليات القيادة وفق السياقات الحديثة.
ثانياً.
التدريب
لضمـــان الرقــــــي بمستوى الشرطة الوطنيـــة ورفع مستوى تدريبهــــــــــــا وتهيئتهـــا للواجبــــات المستقبلية يتم اتخاذ الاجراءات التاليه:-
(1). تحرير تشكيلات الشرطة الوطنية للتدريب في مركز تدريب النعمانية وبصورة دورية لرفع الكفاءة القتالية.
(2). اشراك الضباط في دورات كلية الاركان.
(3). تم فتح دورة المعلمين واشراك (120) شرطي لخلق قاعدة واسعه من المعلمين لتبني تدريب الشرطة الوطنية لرفد مدرسه الشرطة الوطنية بالمعلمين وكذالك تهيئه معلمين جيدين لاستلام اكاديمية النعمانيه.